أمم طلّاح مروا
وَسَلامٌ
سلام اللّه وراد
عَلى عِبادِهِ
الكمّل
الَّذِينَ اصْطَفى
كرّمهم اللّه وعصمهم مما الآصار وسلّمهم عما الإهلاك
آللَّهُ
الواحد الأحد مالك الملك والأمر
خَيْرٌ
لطوّعه وأكرم
أَمَّا
أصله أم ما ، والمراد أم إله
يُشْرِكُونَ
( 59 ) أهل الحرم مع اللّه الأكمل اسما ورسما وعملا وحكما ، وهو ردّ لأوهامهم وإلها لأحوالهم ، وإلّا لا صلاح لما الّهوه أصلا .
أَمَّنْ
إله
خَلَقَ السَّماواتِ
مع أدوارها
وَالْأَرْضَ
مع أحوالها وهؤلاء أول العالم ، وهو عدول عمّا مرّ وهو سواءه مع الإله
وَأَنْزَلَ
أرسل
لَكُمْ
لمصالحكم
مِنَ السَّماءِ
المعصر والركام
ماءً
طرا
فَأَنْبَتْنا
كرما ورحما
بِهِ
الماء الواحد
حَدائِقَ
مع صروع دوح وورد وأحمال وطعوم وصور
ذاتَ بَهْجَةٍ
سرور ومهاه
ما كانَ
ما صحّ وما سهل
لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا
رعراعكم
شَجَرَها
لعدم طولكم علاه
أَ إِلهٌ
لا إله مساهم ، ورووه إلها وعامله مطروح
مَعَ اللَّهِ
أمدّه وأسعده
بَلْ هُمْ
الطّلاح
قَوْمٌ يَعْدِلُونَ
( 60 ) عدولا ساطعا عما هو السداد ، أو المراد عدلهم مع اللّه إلها سواه .