تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الرهط
الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ
( 41 ) الصراط .
فَلَمَّا جاءَتْ
صدده
قِيلَ
لها
أَ هكَذا
المحسوس
عَرْشُكِ قالَتْ
لكمال حلمها وإدراكها
كَأَنَّهُ
المحسوس
هُوَ
لا هو هو ولا ما هو هو لمّا المحلّ محلّ الإعوار لا الحسم ، أو هو لوام كلامهم مع علمها وحسمها
وَأُوتِينَا الْعِلْمَ
علم إسلامها اللّه وللرّسول أو علم الو وصحّ ما أرسله
مِنْ قَبْلِها
كلامها وعلمها ، أو أمام ورودها وهو كلام الحكل والملأ ، أو أمام الحال حال احساس أمر الهدهد والرسل وهو حّ كلامها
وَكُنَّا
أوّلا والحال
مُسْلِمِينَ
( 42 ) للّه أهل الوحود أو لك طوعا لأمرك .
وَصَدَّها
عما هو السداد وهو الإسلام
ما كانَتْ
أوّلا
تَعْبُدُ
طوعا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه والحاصل صدّها طوع ما وراء اللّه لمّا
إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ
رهط
كافِرِينَ
( 43 ) وهو كلام الحكل ، أو كلام رأسا كلمه اللّه أراد مدحها ، أو المراد صدّها اللّه ، أو الحكل الحال عمّا هو طوع ما سواه وأصارها أهل إسلام طرح الكاسر وأوصل العامل .
قِيلَ
أمر
لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ
هو سطح مدحوّ علو ماء مع سمك