أَنَا آتِيكَ بِهِ
أورده وأحطه أمامك
قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
أمام عوده وراء إرساله ، والمراد أحسس وأرسل حسك سدوا ما أورده صددك أمام عوده الاك ، أو أمام عوده محسورا حال احساسك ممدودا
فَلَمَّا
أمره الساطر مدّ حواسه ومدّها ودعا الأمر وسطع أمام ردّ الحسّ و
رَآهُ مُسْتَقِرًّا
راكدا حاصلا
عِنْدَهُ
كما أراد
قالَ هذا
حصول المراد وسطوع المرام عصر أمصل مصل
مِنْ فَضْلِ
اللّه
رَبِّي
وكرمه الصراح
لِيَبْلُوَنِي
اللّه أراد لمّا محصّ الحال
أَ أَشْكُرُ
آلاءه
أَمْ أَكْفُرُ
ها
وَ
كلّ
مَنْ شَكَرَ
آلاء اللّه
فَإِنَّما
ما
يَشْكُرُ
آلاءه ، إلّا
لِنَفْسِهِ
لما عدله لها
وَ
كلّ
مَنْ كَفَرَ
آلاءه
فَإِنَّ
اللّه
رَبِّي غَنِيٌّ
عمّا الحمد
كَرِيمٌ
( 40 ) مول لأهل الطلاح كما هو مول لأهل الصلاح .
قالَ نَكِّرُوا لَها
حولوا
عَرْشَها
لمّا صار أعلاه أحطه وأوّله أمده
نَنْظُرْ
حوار للأمر
أَ تَهْتَدِي
صراط علمه أو الحوار السداد حال السؤال أو الإسلام اللّه والرسول حال احساس الأمر الصارم للمعاود
أَمْ تَكُونُ مِنَ