عدم .
ولمّا عاد رسولهم مع مهداها وأعلمها ما أحسّ ، حصل لها علم ألوك الملك وعدم طولها لعماسه وأحال عسكرها معها وحال وصولهم محلّا مؤاما
قالَ
الملك الحكل لإراء ما سمّه اللّه له ، وهو الأمر الهكر الصارم للمعود لسداد ألوكه ، أو ممحّصا لحلمها وإدراكها له حال حراك الأحوال ، أو عطوا لمالها أمام إسلامها لمّا لا حلّ له عطو مالها وراء إسلامها
يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا
الرؤساء الكرام
أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها
المسدود وسط صروحها وحوله حرّاس
قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي
أمام ورود هؤلاء
مُسْلِمِينَ
( 38 ) طوّعا .
قالَ عِفْرِيتٌ
طالع مارد
مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ
وأحطه أمامك
قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ
محلّ حكمك وادّكارك وإعلامك العلم
وَإِنِّي عَلَيْهِ
حمله
لَقَوِيٌّ
كامل الحول والطول
أَمِينٌ
( 39 ) موصله لك سالما كما هولا أعطو مماه ولا أوسه .
وكلّم الحكل أحاول أسرع
قالَ
الملك الروح ، أو ملك سواه أرسله اللّه حال كلام المارد ، أو الحكل درّه ردّا لكلامه ، أو ساطره وهو الأصح وصدده اسم اللّه الأكرم ، أو كلّمه ألهمه اللّه ، أو مطو رسول الهود ، أو مرء صالح اسمه أسطوس
الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ
كامل
مِنَ الْكِتابِ
اللوح أو الطرس المرسل