تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
لعلمها معاود الملوك وسرورهم حال ورود المال وعدم سرور الرسل حال وروده ، والمراد هو عاط لها مع عدم إعلامه لحالها لو ملكا وراد لها معلما لحالها ولو رسولا ، ورأس رسلها ولد عمرو . وأسرع الهدهد وأعلمه كلامه وأمر الحكل للأرواح ادحوا الأحمر والطاوس كالوطاء ، وحوطوا مطلا معمولا مما هما حوله وسطروا سمطا مما أولاد الأرواح وولد آدم والسّوام وما طار والهوام وما عداها
فَلَمَّا جاءَ
رسولها ولد عمرو ومعه رهطه أو مهداها سدد
سُلَيْمانَ قالَ
لهم
أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ
مالكم
فَما
ألوك وملك ومال وآلاء
آتانِيَ اللَّهُ
كامل العطاء
خَيْرٌ
آمر وأعود
مِمَّا
ملك ومال
آتاكُمْ
أعطاكم لا وطر
بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ
مهداكم
تَفْرَحُونَ
( 36 ) لعدم علمكم آلاء المعاد ومساره .
ارْجِعْ
وهو أمر للرسول أو للهدهد حاملا طرسا مسطورا سواه
إِلَيْهِمْ
ما أرسل ورهطها مع مهداهم
فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ
ولأعدو علاهم
بِجُنُودٍ
عساكر
لا قِبَلَ
لا حول ولا ألوّ
لَهُمْ بِها
لهؤلاء العساكر
وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ
لأدلعهم ولأطردهم
مِنْها
محالّهم ودورهم
أَذِلَّةً
احاسل لا إكرام لهم ولا ملك
وَ
الحال
هُمْ صاغِرُونَ
( 37 ) أسراء وأهل