حكما
حَتَّى تَشْهَدُونِ
( 32 ) المراد الورود أو إعلام صلاح الأمر .
قالُوا
حوار لها
نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ
ألو وكمال أعطال وعدد أمر ، ورد عدد الرؤساء لهاء رهط عماس أرسل اللّه الأملاك لإمدادهم
وَأُولُوا بَأْسٍ
حمس وصول
شَدِيدٍ
صعد حال العماس
وَالْأَمْرُ
الحكم موكول
إِلَيْكِ
لا سواك
فَانْظُرِي
مال الأمر وصلاحه
ما
للسؤال
ذا تَأْمُرِينَ
( 33 ) العماس أو الصلح وأمرك مطاع .
قالَتْ
لهم روما للاصطلاح وردّا لمّا رواه وراموا وهو العماس
إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا
كلما
دَخَلُوا قَرْيَةً
أو مصرا كوحا وكهرا
أَفْسَدُوها
هدموها
وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها
رؤساءها وكرامها
أَذِلَّةً
وحسلوهم وأهلكوهم وأسروهم
وَكَذلِكَ
كما مرّ
يَفْعَلُونَ
( 34 ) مرسلو المسطور والمراد هو معاود الملوك دواما ، أو هو كلام اللّه مع محمّد صلعم لإحكام أمرهم وسداد كلامها .
وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ
الحال
إِلَيْهِمْ
رسلا
بِهَدِيَّةٍ
مال لآل ومسك ، وولدا صوّروا كصور إماء وإماء مصارها كصورهم
فَناظِرَةٌ
هو الرصد
بِمَ
عطوها أو ردّها وإعلام أحوالها أو إهمالها
يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ
( 35 )