تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وعطا الهدهد الطرس وطار ووصل ، وطرح الطرس علو صدرها حال ركودها وو دس ، أو حال ورود الملأ علاها
قالَتْ
للملإ حال روعها
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ
طرح
إِلَيَّ كِتابٌ
مسطور
كَرِيمٌ
( 29 ) سهد مهد محمود مدلوله ، أو موسوم لمّا ورد كرام الطرس المسطور وسمه ، أو مصدر اسم اللّه ، أو لمّا أرسله ملك كرام .
إِنَّهُ
الطراس المسطور مرسل
مِنْ سُلَيْمانَ
الملك
وَإِنَّهُ
مدلوله
بِسْمِ اللَّهِ
الكامل اسما ورسما كلّ الكمال
الرَّحْمنِ
واسع الرّحم للكل سامحه ما هو أهله حالا
الرَّحِيمِ
( 30 ) واسع الرّحم موصل أهل الطوع ما هم أهله معادا . ( أن ) لإعلام المراد أو للمصدر لا
تَعْلُوا
هو المسود وعدم الطوع
عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
( 31 ) أهل إسلام أو طوّعا .
قالَتْ
حال درسها واسماعها لهم مدلوله
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي
حاوروا واحكموا
فِي أَمْرِي
الحال المهمّ الملم ، والمراد راعوه واعلموا آراءكم وعلّموا ما هو أصلح
ما كُنْتُ قاطِعَةً
هو الحسم والإصراد
أَمْراً