كالمطر وما عداه
وَ
عالم
الْأَرْضِ
كالكلاء وما عداه
وَيَعْلَمُ
كلّ
ما
كلام وأمر
تُخْفُونَ وَ
ما
أمر
تُعْلِنُونَ
( 25 ) هؤلاء وسواهم .
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
وحده
رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
( 26 ) أوسع الأكر محدّد الحدود ، وهو كله كلام الهدهد ألهمه اللّه إدراك وحوده ولسوم الركوع له وعدم صحّه لما سواه ، كما ألهمه ما سواه ممّا طار حكما وإسرارا وراء طور الحلم .
ولمّا كلام الهدهد كلّم الحكل للهدهد و
قالَ سَنَنْظُرُ
سأرصد
أَ صَدَقْتَ
كلاما
أَمْ كُنْتَ مِنَ
الرهط
الْكاذِبِينَ
( 27 ) كلاما .
وسطر سطورا وطواها وحطّ المسك ووسمها ، وأمر الهدهد
اذْهَبْ بِكِتابِي
المسطور
هذا
المسلم لك
فَأَلْقِهْ
ارمه
إِلَيْهِمْ
رهطها معها
ثُمَّ تَوَلَّ
صدّ
عَنْهُمْ
واركد محلّا مواما مما هم لسماع كلامهم كما ما رأوك ولمّا أحسّوه
فَانْظُرْ
وأرصد حوارهم
ما
للسؤال
ذا يَرْجِعُونَ
( 28 ) هو ردّ الحوار .