تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
إهلاكهم حالا وسعر هم مالا .
وَلَقَدْ
اللام مؤكد
آتَيْنا
الرسول
داوُدَ
ولده الرسول
سُلَيْمانَ عِلْماً
علم الأحكام والحكم ، والحكم وسط العالم ، أو المراد العلم عموما وعلما وعلّماه
وَقالا
كلاهما أداء لمّا علاهما
الْحَمْدُ
حمد كلّ حامد وكلّ محمود سمّدا سرمدا ، وهو مصدر معلوم أو عكسه أو حاصل المصدر
لِلَّهِ
مالك الملك والأمر
الَّذِي فَضَّلَنا
سمح الألوك وطوع الأرواح وأهل الوسواس وأولاد آدم
عَلى
عالم
كَثِيرٍ
والمراد رهط ما أعطوا علما أصلا أو ما أعطوا لهاء علمها
مِنْ عِبادِهِ
ملكا وملكا
الْمُؤْمِنِينَ
( 15 ) له ولأحكامه .
وَوَرِثَ
ملك
سُلَيْمانُ
وحده لا أولاد والده سواه والده
داوُدَ
الألوك أو الملك أو العلم
وَقالَ
إعلاما لآلاء اللّه وإكراما لها ، ودعا لولد آدم للإسلام لادّكار علم ألوله وداله الصارم ، وهو علم كلام ما طار وما سواه مما أعطاه اللّه إعلاما لألوكه
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أهل العالم
عُلِّمْنا
علم اللّه كرما وإكراما له ولوالده أو له وحده ، وأورده كما هو معاود الملوك
مَنْطِقَ
إدراك صدح
الطَّيْرِ
كله كالهدهد والطاوس والحمام والصرد والوطواط والحداء وأم الحوار والحمك ، ورد لمّا صاح طاؤس أعلم الرسول مدلول كلامه عومل