حال عدم علمهم حالكم ولو علموا ما حطموكم .
وسمع الرسول كلامها
فَتَبَسَّمَ
أولا
ضاحِكاً
أمدا أو مدلولهما واحد ، وهو حال مؤكد لمدلول عامله سرورا
مِنْ قَوْلِها
كلامها المعلم لعدله أو هكرا لهولها وعلمها وإعلامها مصالحها
وَقالَ
دعاء
رَبِّ
اللّهم
أَوْزِعْنِي
ألهم وأولع وحرّص وأصله الحدّ ، والمراد حدّ كلّ الأمور إلّا
أَنْ أَشْكُرَ
احمد
نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ
أراد الألوك والملك والعلم وهو إلاك
وَعَلى والِدَيَّ
معا لمّا إكرام الوالد إكرام لهما ، أو أراد ألوك والده وحوار الأطواد له وعمل الدروع ، وطهر أمّه وحولها عرس رسول وولادها له مع كماله وألوكه حمد لالاهما ، ووهم أهل الطرس أمّه عرس مرء أمّره داود وأصاره رأس عسكر أرسلهم للعماس أمل هلاكه طمعا لأهول عرسه ، ولمّا هلك أهلها وولد لهما الحكل ، وهو ولع مردود لا أصل له محال لحال الرسل .
وَأَنْ أَعْمَلَ
عملا
صالِحاً تَرْضاهُ
محمودا صددك
وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ
كرمك لا لصالح العمل
فِي
عداد
عِبادِكَ
أو دارالسلام مع هؤلاء
الصَّالِحِينَ
( 19 ) الرسل والكمّل كلّهم .
وَتَفَقَّدَ
الحكل وهو روم ما ودس ، أو المراد رصد
الطَّيْرَ
سطورها