تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
فَقالَ
الحكل حال عدم إحساسه الهدهد
ما
حصل
لِيَ
وما طرء
لا أَرَى الْهُدْهُدَ
المعهود واردا محلّه ، أو أصل الكلام ما للهدهد لا أراه حال ما سدّ إحساسه ودمسه
أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ
( 20 ) أم راح ، و « أم » للحسم والعدول عما وهم أوّلا لمّا لاح له عدمه . واللّه
لَأُعَذِّبَنَّهُ
الهدهد
عَذاباً شَدِيداً
صعدا مؤلما وهو مرطه وطرحه وسط الحرّ ، أو إصره مع عدّوه ، أو اطراده
أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ
لهول اعداله
أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ
دالّ معلم السداد إملاهه
مُبِينٍ
( 21 ) ساطع .
فَمَكَثَ
الهدهد عصرا
غَيْرَ بَعِيدٍ
طوال وعاد مسرعا لروع الحكل وركد محلا مؤاما له وسأله عمّا أحسه حال رواحه
فَقالَ
للحكل
أَحَطْتُ
علما وإدراكا
بِما
ملك
لَمْ تُحِطْ
علما وملكا
بِهِ
ألّهم اللّه الهدهد ، وكلّمه ما كلّمه لمّا حصل له هصم دره لعدم علمه ما علم الهدهد
وَجِئْتُكَ
صددك
مِنْ
رهط
سَبَإٍ
وأولاده وهو اسم والدهم الأسمك ، ورووا أمده لا مكسورا
بِنَبَإٍ
حكم عال
يَقِينٍ
( 22 ) محكم .
إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً
ولد ملكهم لمّا هلك صار ملكه لها ، وما ولد له