معك كما هو عملك ، ولمّا صاح هدهد اعلم مدلول كلامه روموا اللّه محو الآصار كلّه أهل آصار
وَأُوتِينا مِنْ
علم
كُلِّ شَيْءٍ
أو ما هو مسموح للرسل والملوك أو لأولاد آدم
إِنَّ هذا
الممسوح
لَهُوَ
وحده
الْفَضْلُ
والكرم
الْمُبِينُ
( 16 ) المعلوم كلل أحد .
ورد محلّ مصعده وسط المعسكر الطوّال الواسع طوله كوسع العسكر مراحل وأصل المصعد الأحمر والطاوس وهو محل ركوده ، وحوله كراس أصلها الأحمر للرسل ، وكراس أصلها الطاوس للعماء ، وحولهم أولاد آدم ، وحولهم الأرواح وأهل الوسواس ، وما طار محلّه الهواء لحرسه مما الحرّ .
وَحُشِرَ
لمّ
لِسُلَيْمانَ
حال رحله وعمده محلا
جُنُودُهُ
عساكره
مِنَ الْجِنِّ
الأرواح
وَالْإِنْسِ
أولاد آدم
وَالطَّيْرِ
كلّه
فَهُمْ
عساكره حال الرحل
يُوزَعُونَ
( 17 ) مرعوّ أولهم عما السلوك لوهول ما كساءهم وإدراكهم روعا للاصّدّع .
وساروا
حَتَّى إِذا
لمّا
أَتَوْا
مرّوا
عَلى وادِ النَّمْلِ
واد هو محلّهم
قالَتْ نَمْلَةٌ
كسحاء أو رأسها لسواها
يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا
ردوا ودسوا
مَساكِنَكُمْ
محالّكم
لا يَحْطِمَنَّكُمْ
الحطم الكسر
سُلَيْمانُ
الرسول الملك
وَجُنُودُهُ
عساكره
وَ
الحال
هُمْ لا يَشْعُرُونَ
( 18 )