الْعَزِيزُ
المكوّح المهلك للأعداء
الْحَكِيمُ
( 9 ) الراصد للحكم والأسرار .
وَأَلْقِ
اطرح
عَصاكَ
أمامك وح طرحها وأصارها اللّه صلّا وأعطاها الحسّ والحراك
فَلَمَّا رَآها
أحس الرسول العصا
تَهْتَزُّ
هو الحراك وهو حال الهاء
كَأَنَّها
حسا
جَانٌّ
صلّ حرك وهو حال
وَلَّى
عاد الرسول وراءه هولا
مُدْبِراً
حال مؤكّد لمدلول عمالها
وَلَمْ يُعَقِّبْ
ما عاد أو ما أحس وراءه ودعاه اللّه
يا مُوسى
أحل وعد و
لا تَخَفْ
دع روعها ، أو الروع عموما كما دلّ علاه
إِنِّي لا يَخافُ
أصلا
لَدَيَّ
الكمّل
الْمُرْسَلُونَ
( 10 ) أمرا ما .
إِلَّا مَنْ
رسول
ظَلَمَ
سها وعمل إصرا أمام الألوك ، والحاصل لم روعك الحال إهلاكك واحد أهل مصر أوّلا
ثُمَّ
سدم وعاد و
بَدَّلَ
عمل عملا
حُسْناً
صالحا وهو مصدر أورده إطراء
بَعْدَ
عمل
سُوءٍ
طالح
فَإِنِّي غَفُورٌ
لعمله السوء
رَحِيمٌ
( 11 ) سامع لكلامه وهوده أرحمه وأمحو عمله السهو وأسمحه مأموله .