تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
حال عمده مصر أرسلوا واركدوا
إِنِّي آنَسْتُ
هو الإحساس
ناراً
ساعورا طروحا ووعدهم
سَآتِيكُمْ
سأعود
مِنْها
الساعور
بِخَبَرٍ
علم صراط ممسمس
أَوْ آتِيكُمْ
أعود صددكم
بِشِهابٍ
رأس عود محدم ساطع
قَبَسٍ
مسعّر معطوّ مما الساعور ، وهو كدهر مصدر وكعدد اسم
لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
( 7 ) طمع حصول الحرّ لكم ورواح الصر عماكم ، والصلا الساعور الساطع .
فَلَمَّا جاءَها
وصلها
نُودِيَ
سطع الكلام المسموع
أَنْ
مؤكد مطروح الاسم أو هو للمصدر
بُورِكَ
طهّر أو أسعد
مَنْ
رسا أو سطح
فِي النَّارِ
محلها ، ورد هو لمع ساطع لا ساعور صدد امر العماء المراد الأملاك أو اللّه أو رسول الهود
وَمَنْ
املاك
حَوْلَها
أو هو محاول الساعور
وَسُبْحانَ اللَّهِ
هو أمد الكلام المسموع ، أو كلام الرسول لمّا دهاه الأمر الأمر
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 8 ) مولاهم طرّا .
يا مُوسى إِنَّهُ
الأمر أو المكلم
أَنَا
محكوم علاه محموله
اللَّهُ
مالك الملك والأمر ، أو هو محمول لما هو أمامه ، واللّه مصرح لمدوله