وَأَدْخِلْ
أورد
يَدَكَ فِي جَيْبِكَ
كرد مكسوّك
تَخْرُجْ بَيْضاءَ
لها لمع أكمل ، وهو حال
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
داء وهو حال كالأوّل وعدّهما
فِي تِسْعِ آياتٍ
أعلام مرسلا معها
إِلى
ملك مصر
فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ
إله
إِنَّهُمْ
كلهم لمّ للإرسال
كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
( 12 ) أهل عدول عدّوا حدود اللّه وألحدوا .
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا
ورد صددهم الرسول معها
مُبْصِرَةً
سواطع لها لمع أصارها أهل إحساس إطراء لكمال لمعها وسطوعها
قالُوا
الملك وآله
هذا
المحسوس
سِحْرٌ مُبِينٌ
( 13 ) ساطع معلوم أول الإحساس .
وَجَحَدُوا بِها
ردّوها مسحلا وسموها سحرا
وَ
الحال
اسْتَيْقَنَتْها
علمها علما لا وهم معه
أَنْفُسُهُمْ
أرواحهم
ظُلْماً
حال للواو
وَعُلُوًّا
سمودا عما أسلموا لما أورده الرسول
فَانْظُرْ
محمّد ( ص )
كَيْفَ كانَ
صار
عاقِبَةُ
مال حال الرهط
الْمُفْسِدِينَ
( 14 ) وهو