كانَ
أصلا
أَكْثَرُهُمْ
عموم رهطه
مُؤْمِنِينَ
( 103 ) للّه سدادا .
وَإِنَّ
اللّه
رَبَّكَ لَهُوَ
وحده
الْعَزِيزُ
المكوح المسرع للإصر المهلك للأعداء
الرَّحِيمُ
( 104 ) المسلّم للأودّاء الممهل للإصر للحكم والمصالح .
كَذَّبَتْ
ردّ
قَوْمُ نُوحٍ
أهل عصره ، ورد ولد عصر آدم
الْمُرْسَلِينَ
( 105 ) رسل اللّه ، وما سلّموا إرسال الرسل أصلا ولعا ، أو لمّا ردّوا واحدا مما هم وهو رسولهم لسمهم ردّ الكلّ لوجود معس الكلّ ، أو لمّا كلّ رسول أمر للإسلام الرسل كلّهم .
إِذْ
لمّا
قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ
أصلا ورحما لا إسلاما
نُوحٌ
أطول الرسل عمرا
أَ لا
محرّص
تَتَّقُونَ
( 106 ) اللّه حال طوعكم دماكم .
إِنِّي لَكُمْ
طرّا
رَسُولٌ أَمِينٌ
( 107 ) معلومها وسطكم وصار كمحمّد ( ص ) وسط الحمس ، أو مودع أوامر اللّه وأحكامه ومؤدّ لها كما أمر وحكم .
فَاتَّقُوا اللَّهَ
وأسلموا له ووحّدوه
وَأَطِيعُونِ
( 108 ) اسمعوا ما آمركم .
وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
أداء الأوامر والأحكام والدعاء للسداد
مِنْ