الأعمال
لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( 97 ) ساطع كالمحسوس .
إِذْ
لمّا
نُسَوِّيكُمْ
طوعا ، وهو حال محكوّ
بِرَبِّ الْعالَمِينَ
( 98 ) كلهم ، وهو واحد أحد لا عدّ له ولا معادل ، وهو كلام الطوع وأكّدوه مع الحلط .
وَما أَضَلَّنا
سواء الصراط أولا
إِلَّا
الرؤساء
الْمُجْرِمُونَ
( 99 ) اللاؤا أمروا للأعمال الطوالح ، أو المراد الوسواس وعسكره وكلّ أحد أسّس صراطه وسلكه ، وكولد آدم المعسد المهلك أوّلا .
فَما لَنا
الحال أحد
مِنْ شافِعِينَ
( 100 ) أو الكاسر مؤكد لا مدلول له كما لأهل الإسلام وهم الصلحاء الكمّل والأملاك .
وَلا صَدِيقٍ
ودود سداد لمّا الأودّاء أحدهم لأحد عدوّ ح إلا أهل الورع
حَمِيمٍ
( 101 ) أهمّه ما أهمّ ودوده ، أو سام الودّاد وحده لا الأوّل لمصوله معودا ، أو عدّ الأوّل ، أو هو مصدر سواء الواحد وما عداه له كالعدوّ .
فَلَوْ
هو للودّ والطّمع
أَنَّ لَنا كَرَّةً
عودا واحدا لدار الأعمال
فَنَكُونَ
ح
مِنَ
الأمم
الْمُؤْمِنِينَ
( 102 ) لك ولرسلك سدادا ، وهو حوار « لو » .
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآيَةً
ادّكارا وإعلاما لأهل الأحلام
وَما