تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
سواء الأحاسل والكرام وأولو العدم والمال
مُبِينٌ
( 115 ) مصرح لأحكام اللّه ، أو ساطع هوله لمّا دل علاه الأدلّاء .
قالُوا
له
لَئِنْ
اللام مؤكّد وموطّأ للعهد
لَمْ تَنْتَهِ
عما هو كلامك وعملك
يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ
الرهط
الْمَرْجُومِينَ
( 116 ) اللّاءوا ردسوا وأهلكوا ، أو رموا ووصموا .
قالَ
الرسول إعلاما لمّا دعا علاهم ، وهو ردّهم السداد لا هولهم وإلهادهم له ودعا ح
رَبِّ
اللهمّ
إِنَّ قَوْمِي
المرسل لهم
كَذَّبُونِ
( 117 ) ردّوا .
فَافْتَحْ
أحكم
بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً
حكما
وَنَجِّنِي
سلّم
وَ
سلّم
مَنْ مَعِيَ مِنَ
الأمم
الْمُؤْمِنِينَ
( 118 ) لك وسمع دعاءه .
فَأَنْجَيْناهُ وَ
كلّ
مَنْ
أسلم
مَعَهُ
لمّا رعرعوا
فِي الْفُلْكِ
الودع
الْمَشْحُونِ
( 119 ) المملوّ .
ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ
وراء سلامهم
الْباقِينَ
( 120 ) ممّا أرهاطه وسوّام وهوّام ما رعرعوا الودع .
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآيَةً
وادكارا لأهل الأحلام
وَما كانَ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 138 | الشيخ أبو الفيض الناكوري