وَاجْعَلْ لِي
أعط واسمح
لِسانَ صِدْقٍ
مدحا وادّكارا ملاحا وسط العالم ودام مراسمه ومحامده ما دار السماء ، أو ولدا له السّداد وهو محمّد رسول اللّه صلعم
فِي
الأمم
الْآخِرِينَ
( 84 ) عهدا .
وَاجْعَلْنِي
واحدا
مِنْ وَرَثَةِ
ملّاك
جَنَّةِ النَّعِيمِ
( 85 ) دارالسلام .
وَاغْفِرْ
الآصار والمعار
لِأَبِي
وأصره مسلما أهلا لها
إِنَّهُ
الوالد
كانَ مِنَ
الرهط
الضَّالِّينَ
( 86 ) سواء الصراط وهو الإسلام ، لعلّ دعاءه لو وراء سام والده لمّا وهم إسلامه وإسراره روعا ممّا الملك ، أو لعدم ورود الحدّ عما دعاء أهل العدول ح .
وَلا تُخْزِنِي
هو الدحور وصدع سدل الإكرام
يَوْمَ يُبْعَثُونَ
( 87 ) أهل العالم كلهم ، أو أعداء الإسلام العدل والعدل .
يَوْمَ لا يَنْفَعُ
لكمال عسره وهوله وحصره
مالٌ
ما
وَلا بَنُونَ
( 88 ) أصلا أحدا وهو عكس الحال .
إِلَّا مَنْ
كلّ مرء
أَتَى اللَّهَ
ورد المطلع
بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
( 89 ) سالم مما ساء هو السالم لا داء له وروع الملحد دار .