مؤكّد
أَجْرٍ
كراء
إِنْ
ما
أَجْرِيَ
أراد عدل عمله
إِلَّا عَلى
اللّه كرما
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 109 ) وهو المرام .
فَاتَّقُوا اللَّهَ
مولاكم
وَأَطِيعُونِ
( 110 ) اسمعوا ما أعلمكم كرره مؤكّدا ، أو لمّا معلّل كلّ واحد وراء معلّل سواه .
قالُوا
له
أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَ
الحال
اتَّبَعَكَ
أطاعك الرهط
الْأَرْذَلُونَ
( 111 ) الأحاسل الرعاع كالحوّال ، أو معدمو المال أو السؤال الحرصاء .
قالَ
الرسول لهم
وَما
للسؤال
عِلْمِي بِما
أعمال
كانُوا يَعْمَلُونَ
( 112 ) أراد لا أحاول علم ما عملوه ، أو إعلاء ما أسرّوه والمرام دعاءهم للإسلام .
إِنْ
ما
حِسابُهُمْ
عدّ أعمالهم
إِلَّا عَلى
اللّه
رَبِّي
لمّا هو المطّلع علاها
لَوْ تَشْعُرُونَ
( 113 ) الأمر كما هو لمّا صدر وصمكم لهم
وَما أَنَا
أصلا
بِطارِدِ
طارح الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 114 ) للّه الواحد الأحد ورسوله .
إِنْ
ما
أَنَا إِلَّا
رسول
نَذِيرٌ
مروّع مهدد لأهل الأحلام كلهم