وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ
دارالسلام أحلّها اللّه محلّا مواما
لِلْمُتَّقِينَ
( 90 ) أهل السداد والورع وآصارها مراهم .
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ
أحلّها اللّه محلّا مواما
لِلْغاوِينَ
( 91 ) أهل العمو والحرم وهم أعداء الإسلام وآصارها مراهم .
وَقِيلَ لَهُمْ
لأعداء الإسلام
أَيْنَ ما
دماكم اللّاءوا
كُنْتُمْ
لدار الأعمال
تَعْبُدُونَ
( 92 ) طوعا .
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ
الحال درءا للسوء
أَوْ يَنْتَصِرُونَ
( 93 ) لإدرارهم حال ورودهم الساعور معكم .
فَكُبْكِبُوا
أركسوا ودهوروا وطرحوا أحدهم علو أحدهم
فِيها
الساعور
هُمْ
دماهم
وَالْغاوُونَ
( 94 ) هؤلاء الطوّع .
وَجُنُودُ
عساكر الوسواس المطرود
إِبْلِيسَ
أرداؤه أو طوّعه
أَجْمَعُونَ
( 95 ) كلّهم .
قالُوا
أهل العمو والحرم
وَ
الحال
هُمْ فِيها
الساعور
يَخْتَصِمُونَ
( 96 ) مع دماهم لمّا أعطاهم اللّه الكلام ، أو مع رهط المارد .
تَاللَّهِ
واللّه
إِنْ
مؤكّد مطروح الأمد كما دلّ اللام
كُنَّا
لدار