تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ووصلا واسطه ، وما حكم لهما الورود وعكما حولا ، وأعلم الحدّاد للملك صدد الواسط مرء مدّع للألوك وأمره الملك أورده لمّا ألّهو معه ، ووردا وأعلما ما أمرا . و
قالَ
الملك الرسول
أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا
أراد محالّه ودوره
وَلِيداً
ولدا حسكلا
وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ
( 18 ) أعواما وما دام صدده كساه كساه وأعلاه وأحمله كراعه ، وسمّاه أهل مصر ولده كما دعاه .
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ
السّوءاء ، ورووه مكسور الأوّل
الَّتِي فَعَلْتَ
أراد إهلاك طهّائه
وَأَنْتَ
ح
مِنَ
الرهط
الْكافِرِينَ
( 19 ) الآلاء لإهلاكك الطّهاء أو هو أول كلام ، وهو حال ، والمراد مما الرهط الصدّاد الردّاد إلّه أو إلاه لمّا عاد علاه عداء .
قالَ
له الرسول
فَعَلْتُها إِذاً
ح
وَأَنَا مِنَ
الملأ
الضَّالِّينَ
( 20 ) عما أعطاه اللّه ، وهو العلم والألوك أو أهل السهو أو الأمة .
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ
أهل مصر
لَمَّا خِفْتُكُمْ
إهلاككم أوسه
فَوَهَبَ لِي
اللّه
رَبِّي حُكْماً
ألوكا وعلما وطاح والعلة
وَجَعَلَنِي
اللّه
مِنَ
الكمّل
الْمُرْسَلِينَ
( 21 ) أهل الطوع رأسا .