إِنَّ فِي ذلِكَ
الإلحاس أو كل واحد
لَآيَةً
علما لكمال ألوّ المجلس
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ
أمرهم وسط علم اللّه وحكمه
مُؤْمِنِينَ
( 8 ) أهل الإسلام .
وَإِنَّ
اللّه
رَبَّكَ لَهُوَ
وحده
الْعَزِيزُ
المكوّح الكاسر للأعداء السامك حراه
الرَّحِيمُ
( 9 ) راحم أهل الإسلام رحما واسعا .
وَ
ادّكر محمّدا ( ص ) صدد رهطك
إِذْ
لما
نادى
دعا اللّه
رَبُّكَ مُوسى
الرسول حال إحساسه الساعور وأمره
أَنِ ائْتِ
رد رسولا
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 10 ) إدرارهم لعدم إسلامهم وأولاد إسرال لأسرهم لهم
قَوْمَ فِرْعَوْنَ
معه
أَ لا
محرّص
يَتَّقُونَ
( 11 ) اللّه ، ورووه مكسور الأمد .
قالَ
رسول الهود
رَبِّ
اللهمّ
إِنِّي أَخافُ
أروع
أَنْ يُكَذِّبُونِ
( 12 ) ردّهم وعدم إسلامهم .
وَيَضِيقُ
حّ
صَدْرِي
همّا وسدما
وَلا يَنْطَلِقُ
حردا
لِسانِي
حال إحساس المحال وسماع المراء ، ومرومه رود الإمداد ومهد الإملاه وما هو