( 26 ) كلهم عدل عمّا حاور أوّلا ، وأورد حوارا عداه ممّا لاعمه لصحه .
قالَ
الملك للملإ
إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي
دعواه
أُرْسِلَ
أرسله اللّه
إِلَيْكُمْ
طرّا
لَمَجْنُونٌ
( 27 ) مسّه اللّمم ، أسأله عمّا أمر وحاور عمّا سواه ، سمّاه رسولا إلهادا له .
قالَ
الرسول هو
رَبُّ
مالك
الْمَشْرِقِ
المطلع
وَ
مالك
الْمَغْرِبِ
المدلك
وَ
مالك كلّ
ما
حلّ
بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
( 28 ) الأمر كما هو أو أهل الأحلام ، وحواره مطروح وهو أسلموا له وحده لمّا ألسم وحار عدل وطرح المراء وهدّد وروّع كما هو معود اللّدود الممارئ .
و
قالَ
الملك للرسول
لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً
مألوها
غَيْرِي
موهوما لك
لَأَجْعَلَنَّكَ
واحدا
مِنَ
الرهط
الْمَسْجُونِينَ
( 29 ) اللّاءوا أعلم حال مآصرهم ، ورد لكل واحد ممّا هم وحده مآصر طروح دركه أسود مدلهمّ ممّا هو مسمع أحد ولا مرآه لا امّلاص عماه أصلا .
قالَ
له الرسول
أَ
هو معمولك
وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ
علم ودالّ