تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها
هو عدّ الآلاء
عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ
مطروح الكاسر ، أو محمول لمطروح ، أو صدع لاسم الومء ، أو لمحموله
بَنِي
أولاد
إِسْرائِيلَ
( 22 ) أراد كلهم إلّا هو .
قالَ
له
فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ
إله
الْعالَمِينَ
( 23 ) كلهم ما هو وما صرعه .
قالَ
له الرسول هو
رَبُّ
مالك
السَّماواتِ
كلها ومصلحها
وَالْأَرْضِ
معا
وَ
كلّ
ما
حلّ
بَيْنَهُمَا
عموما
إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ
( 24 ) أهل علم كامل وهو علم الأمور كما هو الحراء لها ، أعلم الرسول مراسمه وأعلامه ، والسؤال عما هو صرعه وحدّه لمّا لا صرع له ولا حدّ ، ولا صراط لعلمه إلا علم أعماله وأحوال عالمه ، وحواره « أسلموا له وحده » .
قالَ
الملك
لِمَنْ
ملأ
حَوْلَهُ
وهم رؤساء رهطه وكرامهم علاهم أساور الملوك
أَ لا تَسْتَمِعُونَ
( 25 ) كلامه ، وحواره المردود لعدم وأمه السؤال ، ولعدم أسر ومالك مصلح لهما لداومهما .
قالَ
الرسول هو
رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ
ولّادكم
الْأَوَّلِينَ