تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
آيَةً
علما ساطعا مركحا
فَظَلَّتْ
صار
أَعْناقُهُمْ
المراد أهلها أو رؤساءهم أو أرهاطهم
لَها
حال إحساسها لها
خاضِعِينَ
( 4 ) طوّعا وما مرد أحد وما طلح .
وَما يَأْتِيهِمْ
أهل الحرم
مِنْ
مؤكد
ذِكْرٍ
ادّكار أو كلام مرسل
مِنْ
اللّه
الرَّحْمنِ
واسع الرّحم
مُحْدَثٍ
كلمه أو سمعه أو إرساله
إِلَّا كانُوا
صاروا
عَنْهُ
لمّا سمعوه
مُعْرِضِينَ
( 5 ) صدّادا أو أهل إصرار لما هم علاه .
فَقَدْ كَذَّبُوا
ردّوه أو محمّد ( ص )
فَسَيَأْتِيهِمْ
صراحا لمّا مسّهم إصر اللّه حال العماس أو معادا
أَنْبؤُا
أحوال
ما كانُوا
الحال
بِهِ
الهاء ل « ما » الموصول
يَسْتَهْزِؤُنَ
( 6 ) أهو سداد أو ولع ، وهو كلام موعد لهم ومروّع .
أَ
ما ساروا
وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ
هكر الرمكاء
كَمْ أَنْبَتْنا
أراد أمرا
فِيها
الرمكاء
مِنْ كُلِّ زَوْجٍ
صرع
كَرِيمٍ
( 7 ) سهد مهد محمود أعود لولد آدم والسوّام .