للألوك ، والواو للحال
مُبِينٍ
( 30 ) مصرّح للسداد أو ساطع سداده .
قالَ
الملك للرسول
فَأْتِ
أورد
بِهِ
الدالّ المسطور
إِنْ كُنْتَ مِنَ
أهل الادّعاء
الصَّادِقِينَ
( 31 ) كلاما وادّعاء ، وحواره مطروح دلّ علاه ما هو أمامه .
فَأَلْقى
طرح
عَصاهُ
ملكه
فَإِذا هِيَ
عصاه
ثُعْبانٌ
طوط
مُبِينٌ
( 32 ) طوال ساطع أمره لا أمر مموّه مصوّر ، وسحر والع لا سداد له .
وَنَزَعَ
سلّ
يَدَهُ
ممّا هو مدسّها وهو كرد مكسوّه
فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ
لها لمع أكوح وأكمل ، طمس لمع الحواس وسدّ اطرار السماء
لِلنَّاظِرِينَ
( 33 ) أهل الإحساس .
قالَ
الملك
لِلْمَلَإِ
ورّاد
حَوْلَهُ إِنَّ هذا
المرء
لَساحِرٌ عَلِيمٌ
( 34 ) ماهر أعلم وأكمل سحرا .
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ
إدلاعكم واطرادكم
مِنْ أَرْضِكُمْ
ممالككم
بِسِحْرِهِ فَما ذا تَأْمُرُونَ
( 35 ) إهلاكه أو إصره لمّا كسره سطو الأعلام السواطع وحطّه عمّا ادّعاء الإلّ ، وحار آمر ملاءه وآصارهم أمراء ودرّه مأمورا وحاول إصلاحهم وإسعادهم ، والحال هم مملوكوه صدده وهو إلههم ، وأصله الإمار أو الأمر .