ردّا للأمر
فَأَرْسِلْ
الملك
إِلى هارُونَ
( 13 ) وإصره رسولا وردءا ممدّا .
وَلَهُمْ
لأهل مصر
عَلَيَّ ذَنْبٌ
دركه وهو إهلاك واحدهم سمّاه إصرا وآمالهم
فَأَخافُ
حال الرّواح واحدا
أَنْ يَقْتُلُونِ
( 14 ) أوسه أمام أداء الألوك ، ومراده وسع وصول المكروه لا ردّ أمر اللّه .
قالَ
اللّه
كَلَّا
ردع له عمّا وهمه
فَاذْهَبا
كلاكما
بِآياتِنا
العصا وسواها
إِنَّا مَعَكُمْ
معكما إمدادا وإسعادا ومع ملك مصر علما وألوّا
مُسْتَمِعُونَ
( 15 ) كلامكما وكلام الملك ، وهو محمول وراء محمول ، أو هو محمول وحده والأوّل لا مدلول له .
فَأْتِيا فِرْعَوْنَ
ملك مصر
فَقُولا
له
إِنَّا
معا
رَسُولُ
اللّه
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 16 ) وحده لمّا أصله مصدر مدلوله الألوك أو لمّا أصارهما كرسول واحد لوحودهما أمرا وحكما ، أو المراد أولو رسول اللّه وألوكه أو كل واحد .
أَنْ أَرْسِلْ
لإرم
مَعَنا بَنِي
أولاد
إِسْرائِيلَ
( 17 ) وح راحا