تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وَمُقاماً
( 66 ) محل رموك ، وهو معلل للمعلل الأول أو كل واحد معلل للحكم الوارد أولا ، وهو كلام اللّه أو كلامهم حكاه اللّه .
وَ
الملأ
الَّذِينَ إِذا
كلما
أَنْفَقُوا
لإدرارهم وأعطوا ما عالوهم طعاما وكساء وما عداهما أداء لأوطارهم
لَمْ يُسْرِفُوا
ما عدوا حدّ الكرم وما أكلوا وما كسوا مرحا ، أو ما أعطوا للأمر المحرم وما أمصلوا
وَلَمْ يَقْتُرُوا
ما حصروا وما أمسكوا ، وهو عكس الأول ،
وَكانَ
عملهم
بَيْنَ ذلِكَ
المسطور ممّا العداء والإمساك
قَواماً
( 67 ) وسطا عدلا ، وهو مصدر ، ورووه مكسور الأول ومدلوله لهاء الوطر لا حور ولا كور وردهم أودّاء محمّد صلعم وأرداءه ، وهم ما أكلوا طعاما للطعم والروح وما علسوا علسا للسرور وما كسوا كساء مهاها .
وَ
الملأ
الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ
الواحد الأحد الصمد
إِلهاً آخَرَ
سواه
وَلا يَقْتُلُونَ
إهلاكا ما
النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
إهلاكهما وهو المسلم والمعاهد
إِلَّا
إهلاكا موصولا
بِالْحَقِّ
لدعر أو إهلاك معصوم أو حدّ عهر أو طرح إسلام
وَلا يَزْنُونَ
أصلا كما هو حال عدوّهم
وَ
كل
مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ
واحدا ممّا مرّ
يَلْقَ
هو الوصال
أَثاماً
( 68 ) دركا وعدل إصر .