أُوْلئِكَ
الملأ المعلوم حالهم المسطور عملهم
يُجْزَوْنَ
معادا
الْغُرْفَةَ
المحالّ السوامك ، وحدّه لمّا أراد الصرع ، أو المراد العلو ، وورد هو اسم لدار السلام ، معلّلا
بِما صَبَرُوا
حال حلول مكاره الأعداء ، وورود إحمال الأهواء وأداء أوامر اللّه وطرح محارمه
وَيُلَقَّوْنَ فِيها
هؤلاء المحال
تَحِيَّةً
دعاء طول العمر
وَسَلاماً
( 75 ) دعاء السلام والمراد دعاء الأملاك وسلامهم علاهم أو آحادهم لاحادهم .
خالِدِينَ
حال
فِيها
هؤلاء المحالّ
حَسُنَتْ
هؤلاء المحالّ
مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
( 76 ) محل ركود ورموك .
قُلْ
محمّد ( ص ) لأهل الحرم
ما
للسؤال أو للإعلام
يَعْبَؤُا
هو العمل والعدّ
بِكُمْ رَبِّي
مالك الكل
لَوْ لا دُعاؤُكُمْ
معه إلها سواه أو طوعكم له لمّا علوّ ولد آدم وإكرامهم لطوع أمر اللّه والعلم لأحواله وإلّا ساووا مع ما سواهم ممّا أهل العالم
فَقَدْ كَذَّبْتُمْ
الرسول
فَسَوْفَ يَكُونُ
الحدّ والإصر
لِزاماً
( 77 ) لاسما وأصلا لكم لا محال ، وهو مصدر أورد محل الاسم ، ورووه كسلاما .