تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
الَّذِي خَلَقَ
أسر وصوّر عالم
السَّماواتِ
كلها
وَالْأَرْضَ
عالمها عمومها
وَ
كل
ما
حلّ
بَيْنَهُما
كالدوح والكلاء والسوّام والهوام
فِي
لهاء
سِتَّةِ أَيَّامٍ
مع أسمارها لعدمهما حّ
ثُمَّ
لمّا أكمل العالم كله
اسْتَوى
كما هو أهل له
عَلَى الْعَرْشِ
محدّد الحدود أوسع الأكر محرّك الكل أمد العالم وهو السماء الأطلس ، هو
الرَّحْمنُ
واسع الرّحم أو هو محمول للموصول ، ورووه مكسور الأمد
فَسْئَلْ
ولد آدم ، ورووا سل
بِهِ
واسع الرّحم أو اسمه المسطور ، أو عمّا مرّ مما هو الأسر وما عداه
خَبِيراً
( 59 ) عالما معلّما لك .
وَإِذا
كلما
قِيلَ
وأمر
لَهُمُ
لأعداء الإسلام أمرهم محمّد ( ص )
اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ
صلّوا للّه كامل الرحم وأودحوا له
قالُوا
حوارا
وَمَا الرَّحْمنُ
هل هو مرء دعواه الألوك ولعا هو اسمه أو سواه ، أو المراد ما مسمّاه أو ما مدلوله لمّا هو كلام الحمراء وما علموا مدلوله كما حكاه العلماء ، أو المراد ردّ مدلوله كما هو معاك الحكماء ، أو لمّا علموه اسما علما كاللّه مع وجود مسماهما أحالوه
أَ نَسْجُدُ
ركعا
لِما
إله
تَأْمُرُنا
محمد ( ص ) مع عدم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 105 | الشيخ أبو الفيض الناكوري