وسطهما .
وَعِبادُ
اللّه
الرَّحْمنِ
واسع الرّحم محكوم علاه محموله
الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى
سطح
الْأَرْضِ
الرمكاء
هَوْناً
حال أو مصدر أراد مع رسل ومهل ، أو سهلا لا مرحا وسمودا
وَإِذا
كلما
خاطَبَهُمُ
كلّمهم
الْجاهِلُونَ
الأعداء الأعماء كلاما مكروها
قالُوا
لهم كلاما
سَلاماً
( 63 ) سدادا لا إصر ولا ألم معه ، أو سلّموا سلاما وطرحوا الكلام معهم ، ورد الحكم ممحوّ محاه ورود حكم العماس وهو سهو لمّا طرح الكلام مع أهل الورة ممدوح محمود حكما وحلما .
والمراد هو
وَ
الملأ
الَّذِينَ يَبِيتُونَ
هو إمرار السمر
لِرَبِّهِمْ
للّه مولاهم
سُجَّداً
ركعا
وَقِياماً
( 64 ) أرادهم مصلّو الأسمار دواما ، واحده كعالم أو مصدر حلّ محله .
وَ
الملأ
الَّذِينَ يَقُولُونَ
دعاء
رَبَّنَا
اللّهم
اصْرِفْ
ردّ
عَنَّا
أهل الإسلام
عَذابَ
ساعور
جَهَنَّمَ
وآلامها
إِنَّ عَذابَها كانَ
دواما
غَراماً
( 65 ) هلاكا لاسما .
إِنَّها
دار الآلام
ساءَتْ مُسْتَقَرًّا
محل رسوّ وركود