تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
الادّعاء ، أو المراد عدم ورود محال الولع وأهله عموما أو اللهو وأهله سموما ورعا لمّا وارد محلّ الإصر لا حسّا مساهم لعامله ،
وَإِذا
كلما
مَرُّوا بِاللَّغْوِ
أهل اللهو والهراء الحراء للطرح كلاما أو ما سواه
مَرُّوا كِراماً
( 72 ) صدّادا إكراما لإدرارهم وحرسا لها عمّا الطلاح .
وَ
الملأ
الَّذِينَ إِذا
كلما
ذُكِّرُوا
أعلموا
بِآياتِ
أعلام اللّه
رَبِّهِمْ
والمراد درس علاهم الكلام المرسل
لَمْ يَخِرُّوا
ما هاروا
عَلَيْها
الأعلام
صُمًّا وَعُمْياناً
( 73 ) والمراد هاروا علاها سماعا وحساسا لها مع إدراك مدلولها وإسلام أحكامها أو إلهاء للآصار الدّال علاها اللّهو .
وَ
الملأ
الَّذِينَ يَقُولُونَ
دعاء
رَبَّنا
اللّهم
هَبْ
أعط واسمح
لَنا مِنْ أَزْواجِنا
الأعراس
وَذُرِّيَّاتِنا
الأولاد ، ورووا موحدا والمراد الصرع
قُرَّةَ أَعْيُنٍ
صرّها وسرورها ، والمراد أعراسا وأولادا طوّعا لك
وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ
أهل الورع
إِماماً
( 74 ) وحدّه لمّا أصله مصدر أمّه أمّا وإماما ، أو المراد الصرع ، أو إصر كل واحد ، أو لمّا هم كدّر واحد لوحود صراطهم ووئام كلامهم ، أو واحده أمّ كرعاء واحده راع .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 110 | الشيخ أبو الفيض الناكوري