تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
والمراد
يُضاعَفْ
هو الركو
لَهُ
لعامل واحدها
الْعَذابُ
اللّاواء والألم
يَوْمَ الْقِيامَةِ
المعاد وما حال عامل الكل ، والحاصل أولم حدّا وراء حدّ ، ورد كلما عمل العادل مع اللّه إلها إصرا أولم للعدل والإصر معا
وَيَخْلُدْ
العامل المسطور ، ورووه لا معلوما
فِيهِ
اللأواء والألم
مُهاناً
( 69 ) ملهدا مدحورا وهو حال .
إِلَّا مَنْ تابَ
هاد وعاد عمّا عمل أوّلا وسدم
وَ
المراد
آمَنَ
أسلم لمحمّد صلعم
وَعَمِلَ
وراء الهود
عَمَلًا صالِحاً
مأمورا
فَأُوْلئِكَ
العوّاد
يُبَدِّلُ اللَّهُ
أرحم الرحماء
سَيِّئاتِهِمْ
أصارهم
حَسَناتٍ
أعمال صوالح ، والمراد محا أعماله الأول وأورد محلهّا أعمالهم الصوالح ، أو أعطاه أوس سوس الأعمال السوء سوس الأعمال الصوالح حالا ، أو أعطاه أوس عدل كل عمل سوء عدل عمل صالح معادا
وَكانَ اللَّهُ
كامل الرّحم دواما
غَفُوراً
دامسا للآصار
رَحِيماً
( 70 ) سامحا للآلاء .
وَ
كل
مَنْ تابَ
هاد وعاد وطرح المعارّ
وَ
أكّد الهود لمّا
عَمِلَ
عملا
صالِحاً
مأمورا
فَإِنَّهُ
معاده الموصول
يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ
الصمد
مَتاباً
( 71 ) مصدر مؤكد أو للصرع والمراد هودا مودودا له معدما للإصر ومحصلا للسرور .
وَ
الملأ
الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
الولع صدد الحكام لإحكام