علم له ، أو ما للمصدر ، لا ،
وَزادَهُمْ
أمرك المسطور لهم
نُفُوراً
( 60 ) عرودا عمّا هو الإسلام .
تَبارَكَ
علا علّوا كاملا اللّه
الَّذِي جَعَلَ
أصار وأحم
فِي السَّماءِ
صرعها
بُرُوجاً
حصصا معلوما أعلامها محدودا رسومها كالحمل والأسد والدلو ، وهؤلاء محالّ درار لوامع كالدور لركادّها ولها حال حلولها وأممها ، لها أحكام ورسوم
وَجَعَلَ فِيها
السماء
سِراجاً
أمّ اللوامع وأصلها ، ورووا كدرر والمراد اللوامع كلها
وَقَمَراً مُنِيراً
( 61 ) لامعا سمرا مدارا للأمور والأعصار والأعمال ، ورووه كأسد .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
كرما ورحما
خِلْفَةً
واردا كل واحد وراء مطوء وسادّا مسدّه للعمل والورد
لِمَنْ
لكل أحد
أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ
اللّه أو آلاءه أو ما سواه مما هو ورده ، أو عمل سواه ورد موردها عمر لما أمه ورد السمر وسدم
أَوْ أَرادَ شُكُوراً
( 62 ) حمدا للّه أوس آلاء أعطاه اللّه