ألّهوه وراء اللّه
وَكانَ الْكافِرُ
العدّ والمعهود أو الأعمّ
عَلى
ردّ امر اللّه
رَبِّهِ ظَهِيراً
( 55 ) ممدّا للوسواس وأعداء اللّه ، أو مدحورا مطرودا لا محل له صدد اللّه ، وصار كأمر مطروح وراء .
وَما أَرْسَلْناكَ
محمّد ( ص )
إِلَّا مُبَشِّراً
لأهل الإسلام
وَنَذِيراً
( 56 ) مروّعا لعدوّهم .
قُلْ
لهم
ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
أداء أوامر اللّه وإعلام أحكامه
مِنْ
مؤكد
أَجْرٍ
كراء
إِلَّا
عمل
مِنْ
مرء
شاءَ
أراد وعمد
أَنْ يَتَّخِذَ إِلى
اللّه
رَبِّهِ
المالك له
سَبِيلًا
( 57 ) والحاصل الإسلام والورع .
وَتَوَكَّلْ
وعوّل لدسع دعرهم
عَلَى
اللّه
الْحَيِّ الَّذِي
ما طرأه العدم و
لا يَمُوتُ
أصلا ودع وكول ما طرأه السام والعدم
وَسَبِّحْ
له وطهّره عمّا وصمه موصولا
بِحَمْدِهِ
الأهل له
وَكَفى بِهِ
اللّه
بِذُنُوبِ عِبادِهِ
كلهم
خَبِيراً
( 58 ) عالما مطلعا ، لا علاك إسلامهم ولا صدودهم .