تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي مَرَجَ
أرسل وأسال
الْبَحْرَيْنِ
مواصرا كل واحد لمطوه ومواصلا له أو كسا أحدهما مطوه ، والمراد داماء السماء وداماء الرمكاء
هذا
أحدهما
عَذْبٌ
رواء
فُراتٌ
كاملها محمّ للحلو حاسم للأوام
وَهذا
أحدهما
مِلْحٌ
مالح طعمه
أُجاجٌ
كامل الملوح أو مرّ ، ورووا ملح مكسور الوسط ككلم ولعلّ أصله مالح
وَجَعَلَ
أصار
بَيْنَهُما
الداماء الرواء والداماء الملح
بَرْزَخاً
سدّا واسطا رادّا لمماسهما مع سطوعه ، ورد المراد داماء الروم وأعداله والداماء الملح والسدّ الرمكاء وهو دالّ طول اللّه لروم سوس كل أصل الوصال ووجود الحال
وَحِجْراً
حدّا
مَحْجُوراً
( 53 ) محدودا عما رآه الحواس .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي خَلَقَ
أسر وصوّر
مِنَ الْماءِ
ماء المرء وعرسه
بَشَراً
معدّلا
فَجَعَلَهُ نَسَباً
مرء صالحا لإدلاء الأولاد إلاه
وَصِهْراً
عرسا أهلا للصهار
وَكانَ
دواما
رَبُّكَ قَدِيراً
( 54 ) واسع الألو كامل الطول لمّا أسر مما الماء مرء أو عرسا للولاد .
وَيَعْبُدُونَ
أعداء الإسلام
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
ما
إلها
لا ينفعهم
حال طوعهم له
ولا يَضُرُّهُمْ
حال عدم الطوع أراد دماهم ، أو كل ما