وهمهم ولع دعواهم واصطلموا
وَإِنَّهُمْ
طلّاح رهطك
لَفِي شَكٍّ
وهم
مِنْهُ
كلام اللّه أو الإصر
مُرِيبٍ
( 110 ) موهم .
وَإِنَّ
مؤكّد عامل معموله كلّا ، أو مدلوله لا ومدلول لمّا إلّا وح ورد محلّ كلّا كلّ لما لا عمل له ح
كُلًّا
كلّ العوالم
لَمَّا
« ما » مؤكّد لا مدلول له ، واللّام مؤطّؤها عهد مطروح أو مؤكّد ، ورووا لمّا ك « أكلا » لمّا ومدلوله طرّا ، ولام
لَيُوَفِّيَنَّهُمْ
حوار العهد المطروح أو مؤكّد
رَبُّكَ
مالكك ومصلحك
أَعْمالَهُمْ
عدل أعمالهم
إِنَّهُ
اللّه
بِما
كلّ عمل
يَعْمَلُونَ
دواما
خَبِيرٌ
( 111 ) عالم وهو معاملهم كأعمالهم .
فَاسْتَقِمْ
محمّد ( ص ) وسدّ سدادا
كَما
كسداد
أُمِرْتَ
أمر اللّه لك
وَ
سدّ
مَنْ
مرء
تابَ مَعَكَ
عاد عمّا عمل أوّلا وهاد ومحص للّه السداد
وَلا تَطْغَوْا
عمّا أمر اللّه لكم ، ودعوا عداء حدود اللّه
إِنَّهُ
اللّه
بِما
كلّ عمل
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
( 112 ) عالم علم الحسّ وهو معلّل لأوّل الكلام الآمر والرادع .