فَلَوْ لا
هلّا والمراد ما
كانَ مِنَ الْقُرُونِ
الأمم الهوالك اللاء مرّوا
مِنْ قَبْلِكُمْ
أوّلا
أُولُوا بَقِيَّةٍ
علم وصلاح
يَنْهَوْنَ
الطلاح
عَنِ الْفَسادِ
والطلاح
فِي الْأَرْضِ
الرمكاء
إِلَّا
رهطا
قَلِيلًا مِمَّنْ
أرهاط
أَنْجَيْنا
هم
مِنْهُمْ
هؤلاء الأمم
وَاتَّبَعَ
الملأ
الَّذِينَ ظَلَمُوا
وطرحوا الردع
ما أُتْرِفُوا
أولوا وأعطوا
فِيهِ
الطلح والطرح والمرح والسؤدد والمال وطرحوا أمر الصلاح وردع الطلاح
وَكانُوا
رهطا
مُجْرِمِينَ
( 116 ) أهل طلاح ومعاص ، وهو مع ما مرّ معلّل لإهلاكهم واصطلامهم .
وَما كانَ
اللّه
رَبُّكَ
ولام
لِيُهْلِكَ
مؤكّد لمدلول « ما »
الْقُرى
الأمصار أراد أهلها
بِظُلْمٍ
حادلا لها وهو حال
وَ
الحال
أَهْلُها
رهط
مُصْلِحُونَ
( 117 ) أو المراد ما أهلكها لعدول أهلها وعدم إسلامهم له ، والحال أهلها ما حدلوا أحدا سواه كمّا دلّ ما ورد الملك دام مع العدول ولا دوام له مع الحدل .
وَلَوْ
علم الكلّ أهلا للصلاح و
شاءَ
أراد اللّه
رَبُّكَ
إصلاحهم كما علم
لَجَعَلَ
لحوّل اللّه
النَّاسَ
أولاد آدم كلّهم
أُمَّةً واحِدَةً
أهل