إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور وهو اعلام حال الأمم الهوالك
لَآيَةً
لعلما وادّكارا
لِمَنْ
لكلّ أحد
خافَ
راع
عَذابَ
الدار
الْآخِرَةِ
وعلم صحّه وحصوله مالا
ذلِكَ
العصر
يَوْمٌ
طوّال
مَجْمُوعٌ لَهُ
لإحصاء الأعمال وإعطاء العدل
النَّاسُ
كلّهم
وَذلِكَ
العصر
يَوْمٌ مَشْهُودٌ
( 103 ) محسوس هول مطلعه واطلاعه عامّ للكلّ .
وَما نُؤَخِّرُهُ
العصر الموعود
إِلَّا لِأَجَلٍ
حصول عهد
مَعْدُودٍ
( 104 ) محدود معلوم للّه .
ادّكر
يَوْمَ يَأْتِ
العصر الموعود أو إعطاء أوس الأعمال أو اللّه وأمره ، ورووه لا مطروح الأمد
لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ
أحد ما لإمداد أحد
إِلَّا بِإِذْنِهِ
أمر اللّه وحكمه
فَمِنْهُمْ
أهل المطّلع
شَقِيٌّ
مؤلم مكره
وَسَعِيدٌ
( 105 ) سالم مكرم .
فَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ شَقُوا
صاروا أهلا للساعور
فَفِي النَّارِ
ورودهم والحال
لَهُمْ
لأهل الساعور
فِيها
الساعور
زَفِيرٌ
عرك عال عسر
وَشَهِيقٌ
( 106 ) عرك أرك وهو ردّ الهواء مع العرك للسرّ ، والأول ادلاعه