تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وأوصلهم آلاء كوامل سواها كوصال اللّه كما دلّ
عَطاءً
مصدر مؤكّد لعامله المطروح والمراد أعطوا عطاء أو حال
غَيْرَ مَجْذُوذٍ
( 108 ) مصروم له دوام .
فَلا تَكُ
محمّد ( ص )
فِي مِرْيَةٍ
وهم وعمه وراء ما أرسل لك أحوال هؤلاء وأعلم مآلهم
مِمَّا
حال صور
يَعْبُدُ
ها
هؤُلاءِ
الأعداء أو « ما » للمصدر وهو كلام مسلّ للرسول صلعم وموعد للأعداء
ما يَعْبُدُونَ
هؤلاء وهو أوّل كلام معلّل لردع مرّ
إِلَّا كَما
صور
يَعْبُدُ
ها
آباؤُهُمْ
أو « ما » للمصدر والمراد الّا كطوع ولّادهم وهو حال حكاها اللّه
مِنْ قَبْلُ
والمراد حالهم كحالهم وأهلك ولّادهم أسوأ الإهلاك
وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ
لمكمّلوهم كولّادهم ومؤدّوهم
نَصِيبَهُمْ
سهمهم ممّا هو الإصر كاملا
غَيْرَ مَنْقُوصٍ
( 109 ) موكوس وهو حال .
وَلَقَدْ آتَيْنا
إكراما
مُوسَى الْكِتابَ
الأمر الرادع الهدوّ
فَاخْتُلِفَ فِيهِ
أسلم له رهط وردّه كما ادّارء رهطك لكلام أرسل لك
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ
كلام إمهالهم للعصر الموعود
سَبَقَتْ مِنْ
اللّه
رَبِّكَ
الأكرم
لَقُضِيَ
لحكم
بَيْنَهُمْ
أرهاط رسول كلّمه اللّه ، أو أرهاطك الحال عدلا واعلموا