وَلا تَرْكَنُوا
دعوا الركوح
إِلَى
الملأ
الَّذِينَ ظَلَمُوا
حدلوا دراء ودادا
فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
ساعور المعاد ح
وَ
الحال
ما لَكُمْ
طوّع أهل العدول
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
مِنْ
مؤكّد لمدلول « ما »
أَوْلِياءَ
أودّاء ورعاء
ثُمَّ
حال حلول الإصر
لا تُنْصَرُونَ
( 113 ) ردّا له .
وَأَقِمِ الصَّلاةَ
محمّد ( ص ) وأدّها كما أمر اللّه
طَرَفَيِ النَّهارِ
أوّله وهو عصر الطلوع وأمده وهو المساء
وَزُلَفاً
كسورا
مِنَ اللَّيْلِ
وهو أوّله
إِنَّ
الأعمال
الْحَسَناتِ
الصوالح
يُذْهِبْنَ
الأعمال
السَّيِّئاتِ
اللّمم ، وورد لمّا سأل امرؤ رسول اللّه عمّا مسّ عرس أحد سواه وما عهرها أرسلها اللّه
ذلِكَ
أمر السداد وما معه أو كلام اللّه
ذِكْرى
إعلام صلاح
لِلذَّاكِرِينَ
( 114 ) لأهل الادّكار .
وَاصْبِرْ
واحمل المكاره والعواسر لطوع اللّه
فَإِنَّ اللَّهَ
أرحم الرحماء
لا يُضِيعُ
أصلا
أَجْرَ
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 115 ) أعمالهم وأحوالهم .