لإعلاء العرك والمراد إعلام عسر حالهم .
خالِدِينَ
ركّادا
فِيها
الساعور
ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
والمراد دواما لوهمهم دوامهما ، أو المراد سماء المعاد ورمكاؤه
إِلَّا
سواء
ما
عصر
شاءَ
أراد اللّه
رَبُّكَ
وهو عصر ما وراء دوامهما ، أو المراد إلّا أحدا أراد اللّه امّلاصه وهو المسلم الطالح حال وروده دارالسلام ، أو إلّا عصرا أراد اللّه إصدارهم عمّا هو الساعور وأولمهم لآلم سواها أو اللّه أعلم ما أراد
إِنَّ
اللّه
رَبُّكَ
مالكك ومصلحك
فَعَّالٌ
لا رادّ
لِما يُرِيدُ
( 107 ) اللّه عمله .
وَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ سُعِدُوا
وصاروا أهلا لدار السلام ، ورووه معلوما
فَفِي الْجَنَّةِ
حلولهم
خالِدِينَ
ركادا
فِيها
دارالسلام
ما دامَتِ السَّماواتُ
السمك
وَالْأَرْضُ
الرمكاء
إِلَّا
سواء
ما
عصر
شاءَ
أراد اللّه
رَبُّكَ
مصلح أمورك وهو عصر ما وراء دوامهما أو إلّا أحدا أراد اللّه وهو المسلم الطالح حال ما حلّ دارالسلام ، أو إلّا عصرا أراد اللّه