تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
طوع واحد وهو الإسلام
وَلا يَزالُونَ
أهل العالم
مُخْتَلِفِينَ
( 118 ) أهل ملل إسلاما وعدولا .
إِلَّا مَنْ
رهطا
رَحِمَ
اللّه
رَبُّكَ
وعصمهم وصاروا أهل طوع واحد
وَلِذلِكَ
لسلوكهم مسالك وعدم وئامهم أو للرحم ، أو أهل الطلاح للطلاح وأهل الرحم للرحم
خَلَقَهُمْ
صوّر أولاد آدم أو معاده الموصول
وَتَمَّتْ
صرد
كَلِمَةُ رَبِّكَ
ممّا أوعد ، أو كلامه للأملاك وحكمه وهو
لَأَمْلَأَنَّ
مالا
جَهَنَّمَ
دار الآلام
مِنَ الْجِنَّةِ
أولاد الوسواس
وَالنَّاسِ
أولاد آدم والمراد طلّاحهما
أَجْمَعِينَ
( 119 ) لا طلّاح أحدهما .
وَكُلًّا
كلّ حال واعلام
نَقُصُّ
أدرس
عَلَيْكَ
محمّد ( ص )
مِنْ
اعلام لمدلول
أَنْباءِ
أحوال
الرُّسُلِ ما
مصرّح ل « كلّا » لإعلام ما هو المراد
نُثَبِّتُ
أحكم
بِهِ فُؤادَكَ
سرّك وروعك
وَجاءَكَ
وردك
فِي هذِهِ
الأحوال وإعلامها الأمر
الْحَقُّ
الأسدّ
وَ
وردك