الأمصار الهوالك
نَقُصُّهُ
مدروس
عَلَيْكَ
محمّد ( ص )
مِنْها
الأمصار الهوالك
قائِمٌ
هلك أهله لا هو
وَحَصِيدٌ
( 100 ) محصود ممحوّ رسمه وطلله مع أهله والكلام لا محلّ له .
وَما ظَلَمْناهُمْ
حال الإهلاك
وَلكِنْ
هم
ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
وعملوا ما صار سرّا معلّلا لهلاكهم
فَما أَغْنَتْ
ما ردّ
عَنْهُمْ
هلاكهم
آلِهَتُهُمُ
دماهم وصورهم
الَّتِي يَدْعُونَ
طوعا حال مرّ حكاها اللّه
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
مِنْ
مؤكّد لمدلول « ما »
شَيْءٍ
امر ما
لَمَّا جاءَ
ورد وحلّ
أَمْرُ
اللّه
رَبِّكَ
حدّه وإصره
وَما زادُوهُمْ
حال طوعهم لهم
غَيْرَ تَتْبِيبٍ
( 101 ) وراء إهلاك .
وَكَذلِكَ
السطو
أَخْذُ
اللّه
رَبِّكَ
سطوه
إِذا أَخَذَ
اللّه
الْقُرى
أهلها لإصرارهم
وَ
الحال
هِيَ
الأمصار والمراد أهلها
ظالِمَةٌ
لا رادّ لحكمه ولا صادّ لأمره أو أوردها لإعلام ما هو سرّ السطو وهو عداؤهم
إِنَّ أَخْذَهُ
سطوه
أَلِيمٌ
مؤلم
شَدِيدٌ
( 102 ) محكم لا إملّاص للمسطوّ حال سطوه ، وهو كلام مهوّل مهدّد لأهل الحرم وسواهم لحدلهم وعدوهم الحدّ .