ردّا وسماعا .
أَ لَمْ تَعْلَمْ
أما حصل لك علم
أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ
كل
ما
حلّ
فِي السَّماءِ
عالم العلو
وَ
عالم
الْأَرْضِ
الرهص والمراد ما ودس علاه أعمالكم ، والحال معلوم صدد علماء اللّه هو عالم الكلّ
إِنَّ ذلِكَ
السطور كلّه مسطور
فِي كِتابٍ
هو اللوح المحروس
إِنَّ ذلِكَ
علم ما مرّ
عَلَى اللَّهِ
العلام
يَسِيرٌ
( 70 ) سهل .
وَيَعْبُدُونَ
أعداء الإسلام طوعا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
ما
إلها
لَمْ يُنَزِّلْ
اللّه
بِهِ
لسداده
سُلْطاناً
دالّا
وَما
إلها
لَيْسَ لَهُمْ بِهِ
لسداده
عِلْمٌ
دال حلم
وَما لِلظَّالِمِينَ
العدال مع اللّه إلها سواه
مِنْ نَصِيرٍ
( 71 ) ردء ممدّ لمسلكهم أو رادّ للإصر .
وَإِذا
كلما
تُتْلى
هو الدرس
عَلَيْهِمْ
الأعداء
آياتُنا
الكلام المرسل
بَيِّناتٍ
سواطع وهو حال
تَعْرِفُ
محمّد ( ص )
فِي وُجُوهِ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا الأمر
الْمُنْكَرَ
هو الكلوح والكره لكمال