إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ
راحم مرعرع لأكل العالم وكلاء سوّامهم ، أو واصل علمه أو رحمه لكل أمر
خَبِيرٌ
( 63 ) عالم أسرارهم ومصالح كل مأسور .
لَهُ
للّه أسرا وملكا وملكاكل
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
كلها
وَ
كل
ما
ركد
فِي الْأَرْضِ
الرمكاء والمراد كل العالم
وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ
وحده
الْغَنِيُّ
عما سواه لا وطر له ولو هلك الكلّ
الْحَمِيدُ
( 64 ) أوداءه الودود لهم أو الحراء والأهل للحمد .
أَ لَمْ تَرَ
أما حصل لك علم
أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ
طوّع وسهل
لَكُمْ
أولاد آدم كل
ما
حل
فِي الْأَرْضِ
أراد السوّام للرعراع
وَ
طوع لكم
الْفُلْكَ
وسهله والحال
تَجْرِي
لمرادكم كما هو مرادكم
فِي الْبَحْرِ
حال المد والوكس
بِأَمْرِهِ
أمر اللّه وحكمه
وَيُمْسِكُ
اللّه
السَّماءَ
لا سوسها كما وهم الحكماء كره
أَنْ تَقَعَ
هورها
عَلَى الْأَرْضِ
الرمكاء لسلامكم وعدم هلاككم
إِلَّا بِإِذْنِهِ
أمره وروده معادا كما أعلمه اللّه مرارا
أَنَّ اللَّهَ
مالك الملك وآسره
بِالنَّاسِ
كلهم
لَرَؤُفٌ
كامل الرحم
رَحِيمٌ
( 65 ) واسعه لما سهّل الرواحل وأمسك السماء ومهّد إعلام السداد ومسالكه .