حسدهم وطلاحهم ، وهو مصدر
يَكادُونَ
هؤلاء الكلّاح
يَسْطُونَ
السطو السور والعطو كهرا سطا سطوا حمل وسار ، أو أعلم حالا مهوّلا
بِالَّذِينَ
أهل الإسلام اللّاءوا
يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ
صددهم
آياتُنا
الكلام المرسل
قُلْ
لهم
أَ
طراكم الحسد وساءكم سماع كلام اللّه
فَأُنَبِّئُكُمْ
أعلمكم
بِشَرٍّ
أكره وأسوأ
مِنْ ذلِكُمُ
سطوكم علاهم أو ممّا مسّكم وهو الكره والحصر هو
النَّارُ
ورود الساعور معادا ، ورووه مكسورا
وَعَدَهَا
الساعور وهو كلام رأسا أو محمول لما ورد امامه أو حال
اللَّهُ
الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا
وَبِئْسَ
ساء
الْمَصِيرُ
( 72 ) المعاد الساعور .
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أهل الحرم
ضُرِبَ
أعلم لدعواهم للّه مساهما معادلا
مَثَلٌ
حال هكر
فَاسْتَمِعُوا
سماع دهاء وإدراك
لَهُ
للحال الهكر أو لصدعه
إِنَّ
دماكم
الَّذِينَ تَدْعُونَ
إلها
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
لَنْ يَخْلُقُوا
هؤلاء كلهم
ذُباباً
الحاصل محال أسرهم له مع ما هو محسول
وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ
لأسره إحماما
وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ
مع كمال وكله
شَيْئاً
ملهدا ممّا معهم وهو العطر والعسل
لا يَسْتَنْقِذُوهُ
كلّهم الممعود