تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وأسدّوا
ارْكَعُوا
للّه وحده
وَاسْجُدُوا
له لا لسواه أو المراد صلّوا
وَاعْبُدُوا
اللّه
رَبَّكُمْ
مولاكم وحدّوه أو ألّهوه أو ادعوه
وَافْعَلُوا
واعملوا العمل
الْخَيْرَ
الأصلح المأمور كوصل الأرحام ومكارم الإملاء
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 77 ) أمل حصول المراد وطمع وصول دارالسلام .
وَجاهِدُوا
أعداء الإسلام وماصعوهم
فِي اللَّهِ
لإمداد إسلامه
حَقَّ جِهادِهِ
وهو عدم روع لوم اللّوام أو اعملوا للّه كما هو أهله أو كلّموا صدد الأمراء أهل الحدل كلام السداد
هُوَ
اللّه
اجْتَباكُمْ
لواكم للإسلام وإمداده أو هداكم
وَما جَعَلَ
اللّه
عَلَيْكُمْ
أصلا
فِي الدِّينِ
الإسلام
مِنْ حَرَجٍ
حصر وسهّل علاكم حال العسر كعدم الصوم للراحل والهرم وكالمسح مع الحصحص وسواه حال عدم الماء ، أمسكوا وطاوعوا
مِلَّةَ أَبِيكُمْ
والدكم أولاد ماء السماء المدعوّ
إِبْراهِيمَ
الرسول