وَهُوَ
اللّه
الَّذِي أَحْياكُمْ
أسركم وصوّركم وعمّركم
ثُمَّ
حال حلول موعد سامكم
يُمِيتُكُمْ
واحد واحدا أو معا
ثُمَّ
حال حلول موعد العود
يُحْيِيكُمْ
للعدل وإعطاء أعدال الإعمال
إِنَّ الْإِنْسانَ
العادل عما هو السداد
لَكَفُورٌ
( 66 ) للالاء مع سطوعها .
لِكُلِّ أُمَّةٍ
أهل طوع
جَعَلْنا مَنْسَكاً
مكسور الوسط محل سدح وما للأمم والطوع ، ورووه مصدرا كمسمع
هُمْ
وحدهم
ناسِكُوهُ
عاملوه
فَلا يُنازِعُنَّكَ
الأعداء
فِي الْأَمْرِ
أمر الإسلام أو أمر السدح لمّا كلّموا ما أهلك اللّه أصلح للأكل مما هو مسد وحكم
وَادْعُ
العالم
إِلى
سلوك سبيل اللّه
رَبِّكَ
صراط إسلامه وطوعه
إِنَّكَ
محمّد ( ص )
لَعَلى هُدىً
طوع
مُسْتَقِيمٍ
( 67 ) مسد سواء .
وَإِنْ جادَلُوكَ
ماروك وردّوا الإسلام
فَقُلِ
لهم
اللَّهُ أَعْلَمُ
علّام
بِما
كل عمل
تَعْمَلُونَ
( 68 ) دواما ومعاملكم كعملكم ، وهو حكم محوّل مطروح حال ورود أمر العماس .
اللَّهُ
الحكم العدل
يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
حكما عدلا
يَوْمَ الْقِيامَةِ
عصر المعاد
فِيما
كل عمل وأمر
كُنْتُمْ
الحال
فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
( 69 )